الرئيسية نبذة عن "بالعربي"

نحتفي بالثقافة والأصوات العربية

"بالعربي" هي مبادرة جديدة تحتفي باللغة العربية بكل ما تحمله من ثقافات وأفكار، وتهدف إلى تعزيز أصوات الناطقين باللغة العربية ونشر قصصهم وأفكارهم.

انطلقت مبادرة "بالعربي" تحت شعار "للأفكار صوتٌ وصدى"، التي تُشكّل امتدادًا لمساعي مؤسسة قطر المستمرة في إتاحة منصات ترتقي بأفكار المجتمعات الناطقة باللغة العربية، وتُسلّط الضوء على القصص والتجارب المُلهمة التي تدفع التغيير الإيجابي وتُسهم في إثراء التجربة الإنسانية.

تهدف "بالعربي" إلى تعزيز الروابط الثقافية والتاريخية المشتركة للمجتمعات الناطقة باللغة العربية، وتوفر بيئة تحتضن الأفكار المُلهمة والمبتكرة، وتدفع بها خارج نطاقاتها الجغرافية الضيّقة، وتُمهد الطريق لانتشار صداها إلى العالم بأسره انطلاقًا من إيمانها بأن التغيير قد يبدأ بفكرة.

رؤيتنا

انطلقت مبادرة "بالعربي" من رؤية واضحة تتمثل في توفير بيئة تحتضن الأفكار التي تحقق التقدّم الاجتماعي في عالمنا العربي، متجاوزةً الحواجز الجغرافية، لتعيد التجربة والذاكرة والثقافة المشتركة للناطقين بالعربية وتحتفل بها. كما تهدف إلى تنشئة مجتمع متكامل من المبتكرين والمثقفين الناطقين باللغة العربية، ليستكشفوا معًا التحديات الفكرية والثقافية والاجتماعية والبحثية في عصرنا.

رسالتنا

تهدف مبادرة "بالعربي" إلى تمكين وتعزيز الأصوات العربية حول العالم من خلال توفير منصات تثري المحتوى العربي، وبناء مجتمع متكامل من المفكرين والمبدعين الذين يتشاركون أفكارًا ملهمة تتجاوز الحدود وتدفع نحو التغيير الإيجابي في مجتمعاتنا وخارجها.

آراء المشاركين

تركي السجّان

المدير التنفيذي للتنمية والشراكات بمؤسسة "مسك"

ُثمن عاليًا الشراكة الثقافية بين المؤسسات العربية ودورها الحيوي في تمكين الشباب وتعزيز مكانة اللغة العربية.

عامر درويش

متحدّث في قمّة "بالعربي

تجمع مبادرة "بالعربي" متحدّثين من دول عدّة لتبادل الأفكار، في وقت تعاني فيه اللغة العربية من نقص في المحتوى الرقمي الذي لا يتجاوز نصيبها منه 3% رغم مكانتها العالمية.

سلام قطناني

متحدّثة في قمّة "بالعربي"

كنت أعاني من الرُهاب الاجتماعي وخوف التحدث أمام الجمهور، لكن مبادرة "بالعربي" ساعدتني في التعبير بثقة وتنظيم أفكاري بوضوح. تعلّمت منها كثيرًا.

ديانا السندي

مهندسة صواريخ ومتحدّثة في قمّة "بالعربي"

إنتاج المحتوى العلمي بالعربي أمرٌ ضروري؛ لأنّنا نفتقر إلى مفردات علمية تتيح للشباب التعبير بسهولة. وبذلك، نبني لغة علمية متجدّدة، ويبرز جيل من المفكرين العرب القادرين على إثراء المعرفة.

محمد علي بحري

منسّق برامج اللغة العربية في مركز اللغات بجامعة حمد بن خليفة

"بالعربي" فرصة لمشاركة فكرة ملهمة.